السبت، 11 أبريل 2009

حسناء فى مهب الريح

حسناء هذا اسمها ولكن ليس لها منه نصيب فهى مجرد فتاه عادية الجمال او معودومته غير مسحة من الحزن والفقر تكسو ملامحها فالفقر يطبع اصابعه على الوجه حتى يصبح جزء من ملامح من يحمله والحزن قرين لايترك الحزين الا بفرحة عارمة قد تودى بحياته الحزين وليس الحزن فمن اصبح الحزن جزء من حياته قد لا يتحمل اقل فرحة فما بالك بالفرح الشديد حسناء فتاة فقيرة بائسة رضعت الفقر
منذ نعومة اظافرها فقد كانت الابنة الصغرى لبائع متجول فقير عندما رزق بها اسماها حسناء تيمنا بالممرضة التى قامت بعملية التوليد ولكن المسكينة لم يكن لها من الحسن نصيب وجاهد الاب حتى يعلم ابنته الكبرى قدر استطاعته حتى حصلت على شهادة متوسطة وكان يوم نجاحها يوم من الايام القليلة السعيدة فى حياة تلك الاسرة البسيطة ولكن القدر لم يمهلم فقد مات الاب فى حادث مروع ولم يترك لهم شيئا غير تعويض بسيط لايتعدى بضعة الاف من الجنيهات لايكاد يكفيهم شهور قليلة وقد ترك الاب غير حسناء ثلاث بنات لم تتعدى اعمارهن
العشر سنوات وحسناء و كانت حسناء تعمل كبائعة فى محل ملابس فترة واحدة
لتعين الاب ولكنها اضطرت للعمل فترتين بعد موت الاب لتحمل المسؤلية وحدها وكان محل الملابس بشارع فؤاد الشهير بمنطقة وسط البلد ومقر سكنها بمنطقة روض الفرج بمساكن عشوائية اسمها حكر ابودومة وكانت مجاورة لتلك العمارات العالية الشاهقة بمنطقة الكورنيش التى يسكنها الصفوة من عليا القوم ومنطقة حكر ابو دومة تتحول بعد غياب الشمس الى منطقة اشباح رغم قربها من الاضواء الشديدة فى اركاديا مول وكازينو الشجرة الشهير مكان سهر الصفوة من ابناء الطبقات الراقية التى تجد سيارتهم الفارهة تملا المكان وتلاحظهم عند مطلع الفجر والسكر يعتريهم ورائحة الخمر قد اختلطت برائحة عطورهم الباريسية الفاخرة
وكانت حسناء احيانا توفيرا للنفقات تقوم باخذ منتصف المسافة مشيا من مقر عملها الى بيتها والعكس وكانت احيانا تتعرض لمضايقات من اهالى منطقتها سخرية منها ومن شكلها الغير جميل فقد تغيرت قيم المجتمع المصرى فبعد ان كان اهل المنطقة لايتعرضون لابنة منطقتهم اصبحت القيم معكوسة ولا تستثنى ابنة منطقة من غريبةوفى ليلة ممطرة غريبة اخذت حسناء المسافة من المحل بشارع فؤاد الى مسستشفى الجلاء حيث تركب الميكروباس مارا بمنطقة الكورنيش بجوار مركز التجارة العالمى وفندق كونكورد ثم مبنى اركاديا مول ثم فندق نايل سيتى ونزلت الى منطقتها وكان الوقت بعد منتصف الليل بقليل فوجدت مجموعة من الشباب متجمعين امام سيارة فارهة وشاب ملقى على الارض والشباب يقومون بضربه
وعندما اقتربت منهم اقترب احدهم وبلهجة امرة على بيتك على طول ياحسناء
مش ح امشى ش خدتو ا اللى عاوزينه سيبوه مش ح نسيبه سيبوه مش ح نسيبه اخذت حسناء تصرخ بكل ماتملكه من قوة حتى انفض الشباب من حول الشاب المسكين وكان الشاب فى حالة اغماء وقد اقترب من الموت وقاامت حسناء بالنداء على اخواتها البنات وقمن بحمله الى منزلهن وقامت حسناء بعمل الاسعافات اللازمة للجروح قدر استطاعتها ولم تستطع ابلاغ اى جهة امنية خوفا من المسائلة وفى صباح اليوم قامت بالذهاب الى عملها والغريب انها فى طريقها لعملها لم تجد السيارة عرفت فيما بعض ان الشباب الذى يبحث عن اى شئ يسد به رمقه قد اعتبرها غنيمة حر ب وقاموا بتفكيك السيارة الفارهة الى ملايين القطع
الصغيرة وكل اخذ نصيبه حسب قوته الجسدية وكانت حسناء قد اوصت اخواتها البنات بمتابعة الضيف وتلبية كل طلباته وعندما عادت لم يكن قد افاق تماما استمر الضيف ثلاثة ايام فى حالة شبه غياب عن الوعى وفى اليوم الرابع كان قد افاق واخذ يتعرف على المكان حوله ويداعب البنات الصغيرات فى المنزل المتواضع وعرف منهن القصة من الالف الى الياءواخذ ينتظر حسناء التى انقذت حياته بشوق شديد ولهفة لمقابلة تلك الفارسة النبيلة التى تحدت مجموعة من معتادى الاجرام والمسجلين خطر وانقذت حياته وعندما حضرت حاول ان يقوم من مكانه وتحدى الاعياء ولكنه لم يستطيع وشكرها كثيراو جلسا سويا يتجاذبان الحديث وحكى لها عن ظروف وجوده فى ذلك المكان فهوابن احد اكبر الاثرياء الكبار فى البلد الذين تملا صورهم الجرائد وصحف المجتمع ومتزوج حديثا من ابنة ديناصور مثل والده تماما وقد اكتشف بعد شهور قليلة انها كانت مرتبطة بقصة حب مع ابن ديناصور ثالث من ديناصورات البلد ولكن قبلت الزواج منه فى اطار لعبة المصالح المتبادلة والمتناقضة بين رجال الاعمال الكبار ولكنها بعد الزواج لم تنسى حبها القديم ولم تستطع الصبرونسيان ما فات والحق انه ايضا كان قد رضخ لضغوط والده وقبل الزواج فى نفس اطار لعبة المصالح وبعد الزواج وانكشاف الوجه الاخر للزوجة حدث التنافر والهجر بين الزوجين وكان الزوج المسكين
يقضى معظم وقته بعيدا عن بيته اما فى فيللته الخاصة بالساحل الشمالى عند منتجعات الصفوة او بالسفر للخارج وهذا سر عدم سؤال احد عنه حتى الان لاعتياده السفر والبعد عن المنزل وفى تلك الليلة قر ر ان ينهى علاقته بزوجته
والثار لكرامته الذبيحة على مذبح الشرف فقر ان ينتظر زوجته بجوار الكازينو الشهير المجاور لحكر ابو دومة ليفاجئها وهى تترنح سكرى هى والعاشق القديم ولكن حدث ما غير مجرى حياته فقد استدرجه هؤلاء المسجلين وتم تهديده واستدراجه حيث وجدته حسناء وطلب من حسناء ان يستمر معهم بعض الوقت ولا تخبر عنه احدا و كانت حسناء خجلى وهى توافقه فعلاو ة عن تواضع المكان لكن قلة الموارد ولكنه قرا مافى عينيها وطمئنها انه لم يشعر براحة فى حياته كما شعر فى ذلك المكان المتواضع الذى كانوا يتراصوا فيه هى واخواتها ملتصقين فى طرقة صغيرة وتركوا له الغرفة الوحيدة فى المنزل القديم وحدثها انه سوف يجد طريقة لا حضار ما يكفى من اموال ولكنها شكرته وحدثته ان هاجسها الاول هو تواضع المكان الذى لايليق به لكن الاموال هم اعتادوا على التقشف وظل معهم اكثر من خمسة ايام اخرى وخرج الى بيته وبعدمرور اسبوع فوجئت حسناء به فى مقر عملها وبثقة معهودة اخذها من يدها وسط زملائها فقالت اسفة عملى ورد لا عمل بعد الان اشكرك لا اريد مساعدة او مقابل رد جميل لا سوف تقبلين ان تكونى زوجتى ذهلت حسناءمماحدث ورفضت لا لالالا انا لا اناسبك بل انت من ابحث عنه ولكنه وقف فوسط المحل وطلب يدها بكل قوته وسط فرح وتهليل كل زميلاتها

واخذها مباشرة الى الماذون وبعد كتب الكتاب ذهب الى منزلهم وجمع الام والاخوات فى رحلة الا مكان لم يكن يتصورن ان يطاوه فى احلامهن الى منتجع الصفوة فى مارينا وعاشت الاسرة التى لم ترى فرحا طوال حياتها شهرامن اجمل ايام حياتهم وكانه شهر فى الجنة وكان خبر زواجه قد وصل الى والده واسرة زوجته التى اشتعل قلبها كمدا وليس غيرة واعتبرت ان الزوج قد اهان كرامتها وكأن الخيانة ليست اهدار للكرامة وبدات الحرب ضد الزوج والا سرة الفقيرة وخصوصا بعد معرفة اصل الفتاه الوضيع وانها لاتنتمى للمعروفين من الاسر وقام الاب بمحاولات لاثناء ابنه عن اكمال الزواج وطلاق زوجته عبر الترغيب والترهيب والزوجه شنت الحرب مبكرا على زوجها المغدور باستئجار بعض البلطجية وقاموا بضرب الاسرة المسكينة والضغط على ابيه عبر ابوها رجل الاعمال الكبير للضغط على ابنه ورضخ الاب للضغوط وقام باخذ كل ما يخص الابن حتى سيارته ولكن الابن كان قد كره حياته السابقة اللاهية التى ليس فيها الا المصالح والخيانة ورمى كل المبادئ حتى الشرف مقابل مصالح بالية ورجع الزوج ليعيش مع الاسرة فى منزلهم وفى اليوم الثانى ذهب معها للعمل فى محل الملابس وكان صاحب العمل رجل اعمال من صغار رجال الاعمال الذين اخذوا الشرف طريقا لهم وتجارته لا تؤهله للوصول للكبار ولا يطمح وكان يعرف الشاب واستغربه ولكن الشاب حكى له ماحدث فوافق الرجل ولكن ليس كبائع ولكن حدثه انه يملك محل اخر فى منطقة شعبية والمحل يحقق خسائر لعدم المتابعة وعرض عليه ان يدير المحل مع نسبة فى الارباح
لو استطاع ان يخرجه من كبوته مع مرتب ثابت ويستطيع ان ياخذ زوجته معه
ووافق الزوجان على الاقتراح وبدا عملهما بجدية شديدة وخلال عام اصبح المحل يحقق ارباح كبيرة واستطاعا ان يفتحا فر ع اخر قريب بمشاركة صاحب المحل الذى فوجئ بتغيير حال المحل ولكنه عرض عليهما بعد عامين شراء المحلين لانه من حقهما النجاح الذى حققوه وانه كان يريد ان يبيعه لخسائره بمبلغ اقل من الربح الذى حققه
علاوة على ثمن المحلين ووافقا مع تقسيط جزء من المبلغ واخذت المحلات تكبر وتكبر واصبحت سلسلة محلات شهير وكانت علاقته قد انقطعت بعائلته الا والدته وبعض الاصدقاء وكان قد طلق زوجته الاولى مع فرحتها وتزوجت من العشيق القديم الذى ادخلها الى دائرة الادمان وكان ينفق كل امواله على ذلك
واستيقظ الزوج فى يوم ليجد الصحف تتحدث عن قضية فساد كبرى متورط فيها والده ونسيبه الكبير وبعض الكبار قضية هزت الراى العام وتمت مصادرة جميع اموال الاب وممتلكاته وتم الحكم عليه بالسجن مدة طويلة وفى اول زيارة فى السجن نودى على الزيارة ليجد امامه ابنه وزوجته وحفيد وحفيدة واخذ الابن يقبل يد ابيه ولكن الاب هو من حاول امساك يد ابنه ليقبله ليعتذر له عما فعله به
وطلب من الابن السماح ومن زوجة ابنه العفو ولكن الابن الكريم قبل يد ابيه وقال لولاك ابى ماكنت

الأحد، 15 مارس 2009

الشيخ على

الشيخ على رجل فى الثالثة والاربعين من عمره سمى بالشيخ ليس لتعليمه الدينى بل للحيته التى اطلقها في مرحلة مبكرة من حياته
كان الشيخ على من بداية حياته يتاجر فى كل شئ بعد ان انتهى من دراسته التى تممثلت فى حصوله بصعوبة على دبلوم صناعى
من احد المدارس المهنية فى بلدته وكان دائما حريصا على نظافة ملابسه وسلوكه امام اهل بلدته قليل من اصدقائه المقربين الذينى يعرفون
مغامراته الليلية ونشاطه التجارى المحظور فى تجارة الحشيش والبانجو والحق انه لم يكن فى بداية حياته تاجرا كبيرا بل بدا معه الامر
صدفةفاثناء سهرته مع اصدقائه وقد نفذ ما معهم من حشيش وتم تكليفه بالشراء وقد رفض هو اولا بشدة ولكن تحت الحاح زملاء القعدة
وشلة السحب الزرقاء كما كانوا يطلقون على انفسهم نسبة الى لون سحب الحشيش الزرقاء التى تتطاير امام اعينهم ومن حولهم ذهب
الشيخ على لااحضار الحشيش ولكنه كان قليل الخبرة بهذا الشان لكن احداصدقائه كان قد نصحه بالذهاب الى المعلم سكرة لانه راجل سكرة
فعلا حسب تعبيره واسعاره ممتازة نظر المعلم سكرة باستغراب شديد الى الشيخ على وهو يطلب منه قرش الحشيش وباكتات البانجو
وكان فاغرا فاه بشكل غريب وهو يتامل لحية الشيخ على وجلابيته القصيرة على الطريقة الباكستانى وعمته المعقوصة التى تدل على تدين
كان قد انتشر فى ذلك الوقت واشتهرت به بعض الجماعات الدينية المتشددة وخشى ان يكون فى الامر خدعة ليس من البوليس فهو مظبط
اموره معهم بل قد يكون قد وصل امره الى تلك الجماعات ويريدون ان يقيمون الحد عليه او ان يطهروا المجتمع منه كماكان يسمع
طمانه الشيخ على بذكر اسم صديقه وعلامة معينة متفق عليها بينهم ولكن فى ذات التوقيت طرات فكرة جهنمية فى ذهن المعلم سكرة
وبدا تنفيذها فى نفس الوقت وبهدوء فبعد ان اعطاه طلبه اقتطع مبلغا واعلمه انه هدية له بعيدا عن اصدقائه وانه لن يبيع لااصدقائه بعد ذلك
الا عن طريقه توطدت منذ تلك اللحظة العلاقة بين المعلم سكرة والشيخ على وفتح له المعلم سكرة الباب على مصراعيه للثراء الحرام
السريع وتوسع الشيخ على فى التجارة شيئا فشيئا حتى موت المعلم سكرة بالتهاب الكبدى الوبائى واصبح الشيخ على هو المعلم فى تلك
المنطقة وهو فى الثلاثينات من عمره كل هذه الاحداث تدور بعيدا عن منطقته التى كان قد اشتهر بها نتيجة حلاوة صوته وقدرته على تلاوة
القران وكان يؤم المصلين فى جميع الاوقات ويؤدى خطبة صلاة الجمعة فى المسجد الكبير فى بلدته وكان يفد الى المسجد المصلين من بلدته
والبلاد المجاورة لسماع خطبته يوم الجمعه والاستماع الى صوته الندى فى تلاوة القران وكان يقوم باعطاء درس دينى مرتين اسبوعيا
بين صلاتى المغرب والعشاء وكان يمتلئ المسجد عن اخره وقت دروسه وفى رمضان كان المسجد الذى يقيم به صلاة التراويح هو قبلة
المصلين حتى ان المساجد الا خرى تكاد تخلو من روادها وكانت تجارته للمخدرات عونا له فالمبالغ التى يكسبها يقتطع جزءا منها للانفاق
على الدعوة وبعد الاعمال الخيرية وتزعم جماعة التبليغ والدعوة فى منطقته وكان ينفق على من يخرج معه فى سبيل الله وكان بض الناس
يعتقد ان الثراء السريع الذى وصل له هو بركة وفضل من الله ونتيجه ايمانه وورعه الشديد
استيقظت البلد فى يوم على موت الشيخ على قد كان ليلتها ساهرا سهرة من سهراته وافرط فى شرب الحشيش وتناول قرص فياجرا
على امل ان يتفاعل مع الحشيش ويقضى ليلة حمراء ولكن عند وصوله منزله كان قد اصيب بسكتة قلبية ولم يتم اسعافه وتوفى الشيخ
على وجائت البلد عن بكرة ابيها تبكى الشيخ على ووصلت الاخبار للبلاد المجاورة وتوافد الالاف للعزاء فى الرجل التقى الورع
وتم تاجيل مراسم الدفن بناء على نصائح كبار البلدة وعند مراسم الدفن كان النعش يجرى حسب تعبير من شاهد الجنازة للوصول الى
المسجد للصلاة على والحقيقة ان الشباب حامل النعش كان يجرى من تدافع المعزين عليهم واخذالناس يبكون اثناء الصلاة عليه وازدداد
النواح عليه والبكاء عليه من اهل البلدة التى خسرت الكثير بموته وكان الشيخ على قد بنى لحدا فى حديقة فى قطعة ارض كان قد اشتراها
طبقا للسنة النبوية كما اشاع وبعد دفنه اخذ الناس يزورون مقبرته يوميا حتى اصبحت مزارا للناس وقبلة لطالبى البركة وقبلة ايضا لعض النساء التى بحاجة للانجاب وشيئا فشيئا زادت بركات المقبرة الوهمية والزيارات تتواصل نهارا لااخذ البركة
وتم عمل يوم موته مولدا سنويا يحتفل به الناس سنويا وياتى الناس من جميع البلاد للتبرك ببركة الشيخ على
اما شلته القديمة فلم تنسه ابدا فقد كانت تقيم جلستها اليومية لشرب الحشيش وتناول البانجو بجوار مقبرته بعد ان ينصرف جميع الزوار
رحم الله الشيخ على

الاثنين، 22 سبتمبر 2008

بذاءة جديدة لعبدة الصليب


داب النصارى الكفرة بالله عبدة الصليب على مهاجمة الدين اسلامى ورسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ولكن فى الفترة الاخيرة زادت البذاءة عن الحد حتى ان احدعبدة الصليب المتميز بالجبن الشديد والسفالة والبذاءة الاشد قد كتب رواية سماها تيس عزازيل بمكة ردا على رواية عزازيل للا ستاذ يوسف زيدان التى راى الاقباط انها مسيئة للمسيحية فقام احدهم مسميا نفسه الاب يوتا وهو اسم مستعار يدل على جبنه بكتابة رواية اقل وصف لها انها وقحة وتدل على المستوى الاخلاقى الذى جاء منه والوحل الذى يغوص فيه فبدلا من تنقية ديانتهم المبنية على عقيدة باطلة وهى الوهية السيد المسيح والتثليث الذى لايقبله عقل طفل ونعت انبياء الله بالزنا والفجور ووصف الله سبحانه بانه اعمى ولايدرى مايفعله وهذا ثابت فى انجيلهم الذى يحملونه كالحمير على ظهورهم ولايدرون مافيه يتجهون لمهاجمة دين الحق وايجاد ماقد يعطيهم ذريعة للبقاء على باطلهم واعتمدوا على وثيقة مزعومة لبحيرة الراهب وبنوا عليها افكارهم المريضة وقالوا ان بحيرة هو اساس الدين الاسلامى ولم تنفع هذه الرواية المريضة فجاء من يدعى الكلب يوتا ليتخطى المريض الاخر زكريا بطرس فى مرضه ويقول ان الرسول الكريم ابن زنا لبحيرة الراهب وانه كان يعد ابنه من الزنا ليكون رسولا واستمر فى غيه فى روايته المزعومة بوقاحته التى تنكرها عليه ديانته التى تدعى التسامح ولكن يبدو ان التسامح فى لحظات الضعف فقط او مع اليهود النصارى يلعبون بالنار وتلك النار سوف يكونواهم وقودها ولن تستطيع امريكا ان تطفئ النار التى سوف تشتعل بسبب الاعيب النصارى ولن يصلو الااهدافهم ابدا
المقالة القادمة سوف تكون تحميل كتاب عزازيل للاستاذ يوسف زيدان

الاستاذ الفاضل عبدالحليم قنديل احد الصحفيين القلائل فى مصرالذين لايخشون فى الحق لومة لائم ولكنه يكتب وهو يمشى على خيط مشدودبين ضميره المهنى الذى لايمنعه من مهاجمة رئيس الجمهورية وضميره الوطنى الذى يمنعه من مهاجمة البابا شنودة بدافع الحفاظ على الوحدة الوطنية اليوم فى جريدة صوت الامة توجه الاستاذ عبدالحليم بنداء للبابا بان يتصدى للاقباط الذين يتطاولون ببذاءة على الاسلام ولكنى اقول للاستاذ عبدالحليم قنديل لاتنتظر اى خير من البابا شنوده فمواقفه تقول انه يعرف بكل كبيرة وصغيرة وانه عضو فاعل فى كل مايحدث فهو يتحدث بلسانه عن الوطن الذى يعيش فينا ولكن افعاله تتحدث عكس اقواله فهو يتصرف كأنه رئيس دولة الاقباط وليس احد افراد شعب مصر له مكانة دينية وعند اى رأى اسلامى يطالب بتطبيق الشريعة وهوحق لبلد مسلم يتحركون ويثورون ويتحدثون عن الدولة المدنية وعنداى مقال فيه نقدحتى لو لرمز دينى مسيحى يتحدثون عن القداسةوالمعتقدات وخلافه لكن عندما يأتى الامر الى اكبر رمز اسلامى وهو الرسول الكريم عليه الصلاه والسلام وتوجه له الشتائم والسباب السكوت التام بحجة حرية الراى والله انا احترت فى حرية الراى دى يعنى لو مع الاسلام يبقى ارهاب وفكر اسود وغيره ولما يكون ضد الاسلاميبقى حرية راى اما بالنسبة لبذاءة عبدة الصليب فسوف نتصدى لها باذن وسوف ابدا بكتاب تيس عزازيل الكتاب القذر الذى كتبه حاقد لايملك الا السباب والشتائم لاتنتظر خير منهم طول ما امريكاقوية ومهيمنة ياستاذ عبدالحليم