الاثنين، 22 سبتمبر 2008

بذاءة جديدة لعبدة الصليب


داب النصارى الكفرة بالله عبدة الصليب على مهاجمة الدين اسلامى ورسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ولكن فى الفترة الاخيرة زادت البذاءة عن الحد حتى ان احدعبدة الصليب المتميز بالجبن الشديد والسفالة والبذاءة الاشد قد كتب رواية سماها تيس عزازيل بمكة ردا على رواية عزازيل للا ستاذ يوسف زيدان التى راى الاقباط انها مسيئة للمسيحية فقام احدهم مسميا نفسه الاب يوتا وهو اسم مستعار يدل على جبنه بكتابة رواية اقل وصف لها انها وقحة وتدل على المستوى الاخلاقى الذى جاء منه والوحل الذى يغوص فيه فبدلا من تنقية ديانتهم المبنية على عقيدة باطلة وهى الوهية السيد المسيح والتثليث الذى لايقبله عقل طفل ونعت انبياء الله بالزنا والفجور ووصف الله سبحانه بانه اعمى ولايدرى مايفعله وهذا ثابت فى انجيلهم الذى يحملونه كالحمير على ظهورهم ولايدرون مافيه يتجهون لمهاجمة دين الحق وايجاد ماقد يعطيهم ذريعة للبقاء على باطلهم واعتمدوا على وثيقة مزعومة لبحيرة الراهب وبنوا عليها افكارهم المريضة وقالوا ان بحيرة هو اساس الدين الاسلامى ولم تنفع هذه الرواية المريضة فجاء من يدعى الكلب يوتا ليتخطى المريض الاخر زكريا بطرس فى مرضه ويقول ان الرسول الكريم ابن زنا لبحيرة الراهب وانه كان يعد ابنه من الزنا ليكون رسولا واستمر فى غيه فى روايته المزعومة بوقاحته التى تنكرها عليه ديانته التى تدعى التسامح ولكن يبدو ان التسامح فى لحظات الضعف فقط او مع اليهود النصارى يلعبون بالنار وتلك النار سوف يكونواهم وقودها ولن تستطيع امريكا ان تطفئ النار التى سوف تشتعل بسبب الاعيب النصارى ولن يصلو الااهدافهم ابدا
المقالة القادمة سوف تكون تحميل كتاب عزازيل للاستاذ يوسف زيدان

الاستاذ الفاضل عبدالحليم قنديل احد الصحفيين القلائل فى مصرالذين لايخشون فى الحق لومة لائم ولكنه يكتب وهو يمشى على خيط مشدودبين ضميره المهنى الذى لايمنعه من مهاجمة رئيس الجمهورية وضميره الوطنى الذى يمنعه من مهاجمة البابا شنودة بدافع الحفاظ على الوحدة الوطنية اليوم فى جريدة صوت الامة توجه الاستاذ عبدالحليم بنداء للبابا بان يتصدى للاقباط الذين يتطاولون ببذاءة على الاسلام ولكنى اقول للاستاذ عبدالحليم قنديل لاتنتظر اى خير من البابا شنوده فمواقفه تقول انه يعرف بكل كبيرة وصغيرة وانه عضو فاعل فى كل مايحدث فهو يتحدث بلسانه عن الوطن الذى يعيش فينا ولكن افعاله تتحدث عكس اقواله فهو يتصرف كأنه رئيس دولة الاقباط وليس احد افراد شعب مصر له مكانة دينية وعند اى رأى اسلامى يطالب بتطبيق الشريعة وهوحق لبلد مسلم يتحركون ويثورون ويتحدثون عن الدولة المدنية وعنداى مقال فيه نقدحتى لو لرمز دينى مسيحى يتحدثون عن القداسةوالمعتقدات وخلافه لكن عندما يأتى الامر الى اكبر رمز اسلامى وهو الرسول الكريم عليه الصلاه والسلام وتوجه له الشتائم والسباب السكوت التام بحجة حرية الراى والله انا احترت فى حرية الراى دى يعنى لو مع الاسلام يبقى ارهاب وفكر اسود وغيره ولما يكون ضد الاسلاميبقى حرية راى اما بالنسبة لبذاءة عبدة الصليب فسوف نتصدى لها باذن وسوف ابدا بكتاب تيس عزازيل الكتاب القذر الذى كتبه حاقد لايملك الا السباب والشتائم لاتنتظر خير منهم طول ما امريكاقوية ومهيمنة ياستاذ عبدالحليم