
داب النصارى الكفرة بالله عبدة الصليب على مهاجمة الدين اسلامى ورسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ولكن فى الفترة الاخيرة زادت البذاءة عن الحد حتى ان احدعبدة الصليب المتميز بالجبن الشديد والسفالة والبذاءة الاشد قد كتب رواية سماها تيس عزازيل بمكة ردا على رواية عزازيل للا ستاذ يوسف زيدان التى راى الاقباط انها مسيئة للمسيحية فقام احدهم مسميا نفسه الاب يوتا وهو اسم مستعار يدل على جبنه بكتابة رواية اقل وصف لها انها وقحة وتدل على المستوى الاخلاقى الذى جاء منه والوحل الذى يغوص فيه فبدلا من تنقية ديانتهم المبنية على عقيدة باطلة وهى الوهية السيد المسيح والتثليث الذى لايقبله عقل طفل ونعت انبياء الله بالزنا والفجور ووصف الله سبحانه بانه اعمى ولايدرى مايفعله وهذا ثابت فى انجيلهم الذى يحملونه كالحمير على ظهورهم ولايدرون مافيه يتجهون لمهاجمة دين الحق وايجاد ماقد يعطيهم ذريعة للبقاء على باطلهم واعتمدوا على وثيقة مزعومة لبحيرة الراهب وبنوا عليها افكارهم المريضة وقالوا ان بحيرة هو اساس الدين الاسلامى ولم تنفع هذه الرواية المريضة فجاء من يدعى الكلب يوتا ليتخطى المريض الاخر زكريا بطرس فى مرضه ويقول ان الرسول الكريم ابن زنا لبحيرة الراهب وانه كان يعد ابنه من الزنا ليكون رسولا واستمر فى غيه فى روايته المزعومة بوقاحته التى تنكرها عليه ديانته التى تدعى التسامح ولكن يبدو ان التسامح فى لحظات الضعف فقط او مع اليهود النصارى يلعبون بالنار وتلك النار سوف يكونواهم وقودها ولن تستطيع امريكا ان تطفئ النار التى سوف تشتعل بسبب الاعيب النصارى ولن يصلو الااهدافهم ابدا
المقالة القادمة سوف تكون تحميل كتاب عزازيل للاستاذ يوسف زيدان
المقالة القادمة سوف تكون تحميل كتاب عزازيل للاستاذ يوسف زيدان

