<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-8013037588347557101</id><updated>2011-04-21T15:23:24.839-07:00</updated><category term='دين'/><category term=']دين'/><title type='text'>اول مرة</title><subtitle type='html'>دمحمد ابو المجد
مصرى محب لتراب الوطن
مدونتى من اجل خير مصر
جهدمتواضع لتغيير بلدنا للافضل</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://mohmd1966.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8013037588347557101/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohmd1966.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>mohmdaboalmagd</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17998636846099790847</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/_Y7A6BJlYmSE/SNeopIpfeOI/AAAAAAAAABQ/NrUQkf9AyBI/S220/%D8%AF%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF6.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>4</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8013037588347557101.post-1177617633442306841</id><published>2009-04-11T10:21:00.000-07:00</published><updated>2009-04-11T10:38:06.478-07:00</updated><title type='text'>حسناء فى مهب الريح</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc33cc;"&gt;حسناء هذا اسمها ولكن ليس لها منه نصيب فهى مجرد فتاه عادية الجمال او معودومته غير مسحة من الحزن والفقر تكسو ملامحها فالفقر يطبع اصابعه على الوجه حتى يصبح جزء من ملامح من يحمله والحزن قرين لايترك الحزين الا بفرحة عارمة قد تودى بحياته الحزين وليس الحزن فمن اصبح الحزن جزء من حياته قد لا يتحمل اقل فرحة فما بالك بالفرح الشديد حسناء فتاة فقيرة بائسة رضعت الفقر&lt;br /&gt;منذ نعومة اظافرها فقد كانت الابنة الصغرى لبائع متجول فقير عندما رزق بها اسماها حسناء تيمنا بالممرضة التى قامت بعملية التوليد ولكن المسكينة لم يكن لها من الحسن نصيب وجاهد الاب حتى يعلم ابنته الكبرى قدر استطاعته حتى حصلت على شهادة متوسطة وكان يوم نجاحها يوم من الايام القليلة السعيدة فى حياة تلك الاسرة البسيطة ولكن القدر لم يمهلم فقد مات الاب فى حادث مروع ولم يترك لهم شيئا غير تعويض بسيط لايتعدى بضعة الاف من الجنيهات لايكاد يكفيهم شهور قليلة وقد ترك الاب غير حسناء ثلاث بنات لم تتعدى اعمارهن&lt;br /&gt;العشر سنوات وحسناء و كانت حسناء تعمل كبائعة فى محل ملابس فترة واحدة&lt;br /&gt;لتعين الاب ولكنها اضطرت للعمل فترتين بعد موت الاب لتحمل المسؤلية وحدها وكان محل الملابس بشارع فؤاد الشهير بمنطقة وسط البلد ومقر سكنها بمنطقة روض الفرج بمساكن عشوائية اسمها حكر ابودومة وكانت مجاورة لتلك العمارات العالية الشاهقة بمنطقة الكورنيش التى يسكنها الصفوة من عليا القوم ومنطقة حكر ابو دومة تتحول بعد غياب الشمس الى منطقة اشباح رغم قربها من الاضواء الشديدة فى اركاديا مول وكازينو الشجرة الشهير مكان سهر الصفوة من ابناء الطبقات الراقية التى تجد سيارتهم الفارهة تملا المكان وتلاحظهم عند مطلع الفجر والسكر يعتريهم ورائحة الخمر قد اختلطت برائحة عطورهم الباريسية الفاخرة&lt;br /&gt;وكانت حسناء احيانا توفيرا للنفقات تقوم باخذ منتصف المسافة مشيا من مقر عملها الى بيتها والعكس وكانت احيانا تتعرض لمضايقات من اهالى منطقتها سخرية منها ومن شكلها الغير جميل فقد تغيرت قيم المجتمع المصرى فبعد ان كان اهل المنطقة لايتعرضون لابنة منطقتهم اصبحت القيم معكوسة ولا تستثنى ابنة منطقة من غريبةوفى ليلة ممطرة غريبة اخذت حسناء المسافة من المحل بشارع فؤاد الى مسستشفى الجلاء حيث تركب الميكروباس مارا بمنطقة الكورنيش بجوار مركز التجارة العالمى وفندق كونكورد ثم مبنى اركاديا مول ثم فندق نايل سيتى ونزلت الى منطقتها وكان الوقت بعد منتصف الليل بقليل فوجدت مجموعة من الشباب متجمعين امام سيارة فارهة وشاب ملقى على الارض والشباب يقومون بضربه&lt;br /&gt;وعندما اقتربت منهم اقترب احدهم وبلهجة امرة على بيتك على طول ياحسناء&lt;br /&gt;مش ح امشى ش خدتو ا اللى عاوزينه سيبوه مش ح نسيبه سيبوه مش ح نسيبه اخذت حسناء تصرخ بكل ماتملكه من قوة حتى انفض الشباب من حول الشاب المسكين وكان الشاب فى حالة اغماء وقد اقترب من الموت وقاامت حسناء بالنداء على اخواتها البنات وقمن بحمله الى منزلهن وقامت حسناء بعمل الاسعافات اللازمة للجروح قدر استطاعتها ولم تستطع ابلاغ اى جهة امنية خوفا من المسائلة وفى صباح اليوم قامت بالذهاب الى عملها والغريب انها فى طريقها لعملها لم تجد السيارة عرفت فيما بعض ان الشباب الذى يبحث عن اى شئ يسد به رمقه قد اعتبرها غنيمة حر ب وقاموا بتفكيك السيارة الفارهة الى ملايين القطع&lt;br /&gt;الصغيرة وكل اخذ نصيبه حسب قوته الجسدية وكانت حسناء قد اوصت اخواتها البنات بمتابعة الضيف وتلبية كل طلباته وعندما عادت لم يكن قد افاق تماما استمر الضيف ثلاثة ايام فى حالة شبه غياب عن الوعى وفى اليوم الرابع كان قد افاق واخذ يتعرف على المكان حوله ويداعب البنات الصغيرات فى المنزل المتواضع وعرف منهن القصة من الالف الى الياءواخذ ينتظر حسناء التى انقذت حياته بشوق شديد ولهفة لمقابلة تلك الفارسة النبيلة التى تحدت مجموعة من معتادى الاجرام والمسجلين خطر وانقذت حياته وعندما حضرت حاول ان يقوم من مكانه وتحدى الاعياء ولكنه لم يستطيع وشكرها كثيراو جلسا سويا يتجاذبان الحديث وحكى لها عن ظروف وجوده فى ذلك المكان فهوابن احد اكبر الاثرياء الكبار فى البلد الذين تملا صورهم الجرائد وصحف المجتمع ومتزوج حديثا من ابنة ديناصور مثل والده تماما وقد اكتشف بعد شهور قليلة انها كانت مرتبطة بقصة حب مع ابن ديناصور ثالث من ديناصورات البلد ولكن قبلت الزواج منه فى اطار لعبة المصالح المتبادلة والمتناقضة بين رجال الاعمال الكبار ولكنها بعد الزواج لم تنسى حبها القديم ولم تستطع الصبرونسيان ما فات والحق انه ايضا كان قد رضخ لضغوط والده وقبل الزواج فى نفس اطار لعبة المصالح وبعد الزواج وانكشاف الوجه الاخر للزوجة حدث التنافر والهجر بين الزوجين وكان الزوج المسكين&lt;br /&gt;يقضى معظم وقته بعيدا عن بيته اما فى فيللته الخاصة بالساحل الشمالى عند منتجعات الصفوة او بالسفر للخارج وهذا سر عدم سؤال احد عنه حتى الان لاعتياده السفر والبعد عن المنزل وفى تلك الليلة قر ر ان ينهى علاقته بزوجته&lt;br /&gt;والثار لكرامته الذبيحة على مذبح الشرف فقر ان ينتظر زوجته بجوار الكازينو الشهير المجاور لحكر ابو دومة ليفاجئها وهى تترنح سكرى هى والعاشق القديم ولكن حدث ما غير مجرى حياته فقد استدرجه هؤلاء المسجلين وتم تهديده واستدراجه حيث وجدته حسناء وطلب من حسناء ان يستمر معهم بعض الوقت ولا تخبر عنه احدا و كانت حسناء خجلى وهى توافقه فعلاو ة عن تواضع المكان لكن قلة الموارد ولكنه قرا مافى عينيها وطمئنها انه لم يشعر براحة فى حياته كما شعر فى ذلك المكان المتواضع الذى كانوا يتراصوا فيه هى واخواتها ملتصقين فى طرقة صغيرة وتركوا له الغرفة الوحيدة فى المنزل القديم وحدثها انه سوف يجد طريقة لا حضار ما يكفى من اموال ولكنها شكرته وحدثته ان هاجسها الاول هو تواضع المكان الذى لايليق به لكن الاموال هم اعتادوا على التقشف وظل معهم اكثر من خمسة ايام اخرى وخرج الى بيته وبعدمرور اسبوع فوجئت حسناء به فى مقر عملها وبثقة معهودة اخذها من يدها وسط زملائها فقالت اسفة عملى ورد لا عمل بعد الان اشكرك لا اريد مساعدة او مقابل رد جميل لا سوف تقبلين ان تكونى زوجتى ذهلت حسناءمماحدث ورفضت لا لالالا انا لا اناسبك بل انت من ابحث عنه ولكنه وقف فوسط المحل وطلب يدها بكل قوته وسط فرح وتهليل كل زميلاتها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واخذها مباشرة الى الماذون وبعد كتب الكتاب ذهب الى منزلهم وجمع الام والاخوات فى رحلة الا مكان لم يكن يتصورن ان يطاوه فى احلامهن الى منتجع الصفوة فى مارينا وعاشت الاسرة التى لم ترى فرحا طوال حياتها شهرامن اجمل ايام حياتهم وكانه شهر فى الجنة وكان خبر زواجه قد وصل الى والده واسرة زوجته التى اشتعل قلبها كمدا وليس غيرة واعتبرت ان الزوج قد اهان كرامتها وكأن الخيانة ليست اهدار للكرامة وبدات الحرب ضد الزوج والا سرة الفقيرة وخصوصا بعد معرفة اصل الفتاه الوضيع وانها لاتنتمى للمعروفين من الاسر وقام الاب بمحاولات لاثناء ابنه عن اكمال الزواج وطلاق زوجته عبر الترغيب والترهيب والزوجه شنت الحرب مبكرا على زوجها المغدور باستئجار بعض البلطجية وقاموا بضرب الاسرة المسكينة والضغط على ابيه عبر ابوها رجل الاعمال الكبير للضغط على ابنه ورضخ الاب للضغوط وقام باخذ كل ما يخص الابن حتى سيارته ولكن الابن كان قد كره حياته السابقة اللاهية التى ليس فيها الا المصالح والخيانة ورمى كل المبادئ حتى الشرف مقابل مصالح بالية ورجع الزوج ليعيش مع الاسرة فى منزلهم وفى اليوم الثانى ذهب معها للعمل فى محل الملابس وكان صاحب العمل رجل اعمال من صغار رجال الاعمال الذين اخذوا الشرف طريقا لهم وتجارته لا تؤهله للوصول للكبار ولا يطمح وكان يعرف الشاب واستغربه ولكن الشاب حكى له ماحدث فوافق الرجل ولكن ليس كبائع ولكن حدثه انه يملك محل اخر فى منطقة شعبية والمحل يحقق خسائر لعدم المتابعة وعرض عليه ان يدير المحل مع نسبة فى الارباح&lt;br /&gt;لو استطاع ان يخرجه من كبوته مع مرتب ثابت ويستطيع ان ياخذ زوجته معه&lt;br /&gt;ووافق الزوجان على الاقتراح وبدا عملهما بجدية شديدة وخلال عام اصبح المحل يحقق ارباح كبيرة واستطاعا ان يفتحا فر ع اخر قريب بمشاركة صاحب المحل الذى فوجئ بتغيير حال المحل ولكنه عرض عليهما بعد عامين شراء المحلين لانه من حقهما النجاح الذى حققوه وانه كان يريد ان يبيعه لخسائره بمبلغ اقل من الربح الذى حققه&lt;br /&gt;علاوة على ثمن المحلين ووافقا مع تقسيط جزء من المبلغ واخذت المحلات تكبر وتكبر واصبحت سلسلة محلات شهير وكانت علاقته قد انقطعت بعائلته الا والدته وبعض الاصدقاء وكان قد طلق زوجته الاولى مع فرحتها وتزوجت من العشيق القديم الذى ادخلها الى دائرة الادمان وكان ينفق كل امواله على ذلك&lt;br /&gt;واستيقظ الزوج فى يوم ليجد الصحف تتحدث عن قضية فساد كبرى متورط فيها والده ونسيبه الكبير وبعض الكبار قضية هزت الراى العام وتمت مصادرة جميع اموال الاب وممتلكاته وتم الحكم عليه بالسجن مدة طويلة وفى اول زيارة فى السجن نودى على الزيارة ليجد امامه ابنه وزوجته وحفيد وحفيدة واخذ الابن يقبل يد ابيه ولكن الاب هو من حاول امساك يد ابنه ليقبله ليعتذر له عما فعله به&lt;br /&gt;وطلب من الابن السماح ومن زوجة ابنه العفو ولكن الابن الكريم قبل يد ابيه وقال لولاك ابى ماكنت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8013037588347557101-1177617633442306841?l=mohmd1966.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohmd1966.blogspot.com/feeds/1177617633442306841/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8013037588347557101&amp;postID=1177617633442306841' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8013037588347557101/posts/default/1177617633442306841'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8013037588347557101/posts/default/1177617633442306841'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohmd1966.blogspot.com/2009/04/blog-post.html' title='حسناء فى مهب الريح'/><author><name>mohmdaboalmagd</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17998636846099790847</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/_Y7A6BJlYmSE/SNeopIpfeOI/AAAAAAAAABQ/NrUQkf9AyBI/S220/%D8%AF%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF6.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8013037588347557101.post-3941046558905266628</id><published>2009-03-15T04:15:00.001-07:00</published><updated>2009-03-15T06:37:10.058-07:00</updated><title type='text'>الشيخ على</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;الشيخ على رجل فى الثالثة والاربعين من عمره سمى بالشيخ  ليس لتعليمه الدينى بل للحيته التى اطلقها في مرحلة  مبكرة من حياته &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;كان الشيخ على من بداية حياته يتاجر فى كل شئ  بعد ان انتهى من دراسته  التى تممثلت فى حصوله بصعوبة على دبلوم صناعى &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;من احد المدارس المهنية فى بلدته  وكان دائما حريصا على نظافة ملابسه وسلوكه امام اهل بلدته قليل من اصدقائه المقربين الذينى  يعرفون &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;مغامراته الليلية  ونشاطه التجارى المحظور فى تجارة  الحشيش والبانجو والحق انه لم يكن فى بداية حياته تاجرا كبيرا بل بدا معه الامر &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;صدفةفاثناء سهرته مع اصدقائه  وقد نفذ  ما معهم من حشيش وتم تكليفه بالشراء وقد رفض هو اولا بشدة ولكن تحت الحاح زملاء القعدة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;وشلة السحب الزرقاء كما كانوا يطلقون  على انفسهم نسبة الى لون سحب الحشيش الزرقاء التى تتطاير امام اعينهم ومن حولهم  ذهب &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;الشيخ على لااحضار الحشيش ولكنه كان قليل الخبرة بهذا الشان لكن احداصدقائه كان قد نصحه بالذهاب الى  المعلم سكرة لانه راجل سكرة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;فعلا حسب تعبيره  واسعاره ممتازة  نظر المعلم سكرة باستغراب شديد الى الشيخ على وهو يطلب منه قرش الحشيش وباكتات البانجو &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;وكان فاغرا فاه بشكل غريب وهو يتامل لحية الشيخ على وجلابيته القصيرة على الطريقة الباكستانى وعمته  المعقوصة التى تدل على تدين &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;كان قد انتشر فى ذلك الوقت واشتهرت به بعض الجماعات الدينية المتشددة  وخشى ان يكون فى الامر خدعة ليس من البوليس فهو مظبط &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;اموره معهم بل قد يكون قد وصل امره الى تلك الجماعات  ويريدون ان يقيمون الحد عليه او ان يطهروا المجتمع منه كماكان يسمع &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;طمانه الشيخ على  بذكر اسم صديقه وعلامة  معينة  متفق عليها بينهم  ولكن فى ذات التوقيت طرات فكرة جهنمية فى ذهن المعلم سكرة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;وبدا تنفيذها فى نفس الوقت   وبهدوء فبعد ان اعطاه طلبه اقتطع مبلغا واعلمه انه هدية له بعيدا عن اصدقائه وانه لن يبيع لااصدقائه بعد ذلك &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;الا عن طريقه  توطدت منذ تلك اللحظة العلاقة بين المعلم سكرة  والشيخ على وفتح له المعلم سكرة الباب على مصراعيه  للثراء الحرام &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;السريع  وتوسع الشيخ  على فى التجارة شيئا فشيئا حتى موت المعلم سكرة بالتهاب الكبدى الوبائى واصبح الشيخ على هو المعلم فى تلك &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;المنطقة وهو فى الثلاثينات  من عمره كل هذه الاحداث تدور بعيدا عن منطقته التى كان قد اشتهر بها نتيجة حلاوة صوته وقدرته على تلاوة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;القران  وكان يؤم المصلين فى جميع الاوقات ويؤدى خطبة صلاة الجمعة فى المسجد الكبير فى بلدته وكان يفد الى المسجد المصلين من بلدته &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;والبلاد المجاورة  لسماع خطبته يوم الجمعه والاستماع الى صوته الندى فى تلاوة القران وكان يقوم باعطاء درس دينى مرتين اسبوعيا &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;بين صلاتى المغرب والعشاء  وكان يمتلئ المسجد عن اخره وقت دروسه وفى رمضان كان المسجد الذى يقيم به صلاة التراويح هو قبلة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;المصلين حتى ان المساجد الا خرى تكاد تخلو من روادها  وكانت تجارته للمخدرات عونا له فالمبالغ التى يكسبها يقتطع جزءا منها للانفاق&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;على الدعوة وبعد الاعمال الخيرية وتزعم جماعة التبليغ والدعوة فى منطقته  وكان ينفق على  من يخرج معه فى سبيل الله وكان بض الناس &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;يعتقد ان الثراء السريع الذى وصل له هو بركة وفضل من الله  ونتيجه ايمانه وورعه الشديد &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;استيقظت البلد فى يوم على موت الشيخ على قد كان ليلتها ساهرا سهرة من سهراته  وافرط فى شرب الحشيش  وتناول قرص فياجرا &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;على امل ان يتفاعل مع الحشيش ويقضى ليلة حمراء ولكن عند وصوله منزله كان قد اصيب بسكتة قلبية  ولم يتم اسعافه وتوفى الشيخ &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;على وجائت البلد عن بكرة ابيها تبكى الشيخ على ووصلت الاخبار للبلاد المجاورة وتوافد الالاف للعزاء فى  الرجل التقى الورع &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;وتم تاجيل مراسم الدفن بناء على نصائح كبار البلدة  وعند مراسم الدفن كان النعش يجرى حسب تعبير من شاهد الجنازة للوصول الى &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;المسجد للصلاة على والحقيقة ان الشباب حامل النعش كان يجرى من تدافع المعزين عليهم واخذالناس يبكون اثناء الصلاة عليه وازدداد &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;النواح عليه والبكاء عليه من اهل البلدة التى خسرت الكثير بموته  وكان الشيخ على قد بنى لحدا فى حديقة فى قطعة ارض كان قد اشتراها &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;طبقا للسنة  النبوية كما اشاع وبعد دفنه اخذ الناس  يزورون مقبرته يوميا حتى اصبحت مزارا للناس  وقبلة لطالبى البركة وقبلة ايضا لعض النساء التى بحاجة للانجاب وشيئا فشيئا زادت بركات المقبرة الوهمية والزيارات تتواصل نهارا لااخذ البركة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;وتم عمل يوم موته مولدا سنويا يحتفل به الناس  سنويا وياتى الناس من جميع البلاد للتبرك ببركة الشيخ على &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;اما شلته القديمة فلم تنسه ابدا فقد كانت تقيم جلستها اليومية لشرب الحشيش وتناول البانجو بجوار مقبرته بعد ان ينصرف جميع الزوار &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#cc33cc;"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;"&gt;رحم الله الشيخ على&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8013037588347557101-3941046558905266628?l=mohmd1966.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohmd1966.blogspot.com/feeds/3941046558905266628/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8013037588347557101&amp;postID=3941046558905266628' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8013037588347557101/posts/default/3941046558905266628'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8013037588347557101/posts/default/3941046558905266628'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohmd1966.blogspot.com/2009/03/blog-post.html' title='الشيخ على'/><author><name>mohmdaboalmagd</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17998636846099790847</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/_Y7A6BJlYmSE/SNeopIpfeOI/AAAAAAAAABQ/NrUQkf9AyBI/S220/%D8%AF%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF6.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8013037588347557101.post-2986313567403200028</id><published>2008-09-22T06:59:00.000-07:00</published><updated>2008-09-22T07:07:21.245-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دين'/><title type='text'>بذاءة جديدة لعبدة الصليب</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_Y7A6BJlYmSE/SNemU-78tJI/AAAAAAAAAAc/kPDY8Vm3Bj8/s1600-h/ebc4e8af14.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5248846770145637522" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_Y7A6BJlYmSE/SNemU-78tJI/AAAAAAAAAAc/kPDY8Vm3Bj8/s400/ebc4e8af14.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;"&gt;داب النصارى الكفرة بالله عبدة الصليب على مهاجمة الدين اسلامى ورسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ولكن فى الفترة الاخيرة زادت البذاءة عن الحد حتى ان احدعبدة الصليب المتميز بالجبن الشديد والسفالة والبذاءة الاشد قد كتب رواية سماها تيس عزازيل بمكة ردا على رواية عزازيل للا ستاذ يوسف زيدان التى راى الاقباط انها مسيئة للمسيحية فقام احدهم مسميا نفسه الاب يوتا وهو اسم مستعار يدل على جبنه بكتابة رواية اقل وصف لها انها وقحة وتدل على المستوى الاخلاقى الذى جاء منه والوحل الذى يغوص فيه فبدلا من تنقية ديانتهم المبنية على عقيدة باطلة وهى الوهية السيد المسيح والتثليث الذى لايقبله عقل طفل ونعت انبياء الله بالزنا والفجور ووصف الله سبحانه بانه اعمى ولايدرى مايفعله وهذا ثابت فى انجيلهم الذى يحملونه كالحمير على ظهورهم ولايدرون مافيه يتجهون لمهاجمة دين الحق وايجاد ماقد يعطيهم ذريعة للبقاء على باطلهم واعتمدوا على وثيقة مزعومة لبحيرة الراهب وبنوا عليها افكارهم المريضة وقالوا ان بحيرة هو اساس الدين الاسلامى ولم تنفع هذه الرواية المريضة فجاء من يدعى الكلب يوتا ليتخطى المريض الاخر زكريا بطرس فى مرضه ويقول ان الرسول الكريم ابن زنا لبحيرة الراهب وانه كان يعد ابنه من الزنا ليكون رسولا واستمر فى غيه فى روايته المزعومة بوقاحته التى تنكرها عليه ديانته التى تدعى التسامح ولكن يبدو ان التسامح فى لحظات الضعف فقط او مع اليهود النصارى يلعبون بالنار وتلك النار سوف يكونواهم وقودها ولن تستطيع امريكا ان تطفئ النار التى سوف تشتعل بسبب الاعيب النصارى ولن يصلو الااهدافهم ابدا&lt;br /&gt;المقالة القادمة سوف تكون تحميل كتاب عزازيل للاستاذ يوسف زيدان&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8013037588347557101-2986313567403200028?l=mohmd1966.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohmd1966.blogspot.com/feeds/2986313567403200028/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8013037588347557101&amp;postID=2986313567403200028' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8013037588347557101/posts/default/2986313567403200028'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8013037588347557101/posts/default/2986313567403200028'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohmd1966.blogspot.com/2008/09/blog-post_22.html' title='بذاءة جديدة لعبدة الصليب'/><author><name>mohmdaboalmagd</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17998636846099790847</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/_Y7A6BJlYmSE/SNeopIpfeOI/AAAAAAAAABQ/NrUQkf9AyBI/S220/%D8%AF%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF6.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_Y7A6BJlYmSE/SNemU-78tJI/AAAAAAAAAAc/kPDY8Vm3Bj8/s72-c/ebc4e8af14.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8013037588347557101.post-7117957676748285801</id><published>2008-09-22T06:46:00.000-07:00</published><updated>2008-09-22T06:54:33.342-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term=']دين'/><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_Y7A6BJlYmSE/SNeiiRvrmII/AAAAAAAAAAU/AnpesQL-WbQ/s1600-h/hab.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5248842600486246530" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; CURSOR: hand" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_Y7A6BJlYmSE/SNeiiRvrmII/AAAAAAAAAAU/AnpesQL-WbQ/s400/hab.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#330000;"&gt;&lt;a href="http://mohmd1966.maktoobblog.com/"&gt;الاستاذ الفاضل عبدالحليم قنديل احد الصحفيين القلائل فى مصرالذين لايخشون فى الحق لومة لائم ولكنه يكتب وهو يمشى على خيط مشدودبين ضميره المهنى الذى لايمنعه من مهاجمة رئيس الجمهورية وضميره الوطنى الذى يمنعه من مهاجمة البابا شنودة بدافع الحفاظ على الوحدة الوطنية اليوم فى جريدة صوت الامة توجه الاستاذ عبدالحليم بنداء للبابا بان يتصدى للاقباط الذين يتطاولون ببذاءة على الاسلام ولكنى اقول للاستاذ عبدالحليم قنديل لاتنتظر اى خير من البابا شنوده فمواقفه تقول انه يعرف بكل كبيرة وصغيرة وانه عضو فاعل فى كل مايحدث فهو يتحدث بلسانه عن الوطن الذى يعيش فينا ولكن افعاله تتحدث عكس اقواله فهو يتصرف كأنه رئيس دولة الاقباط وليس احد افراد شعب مصر له مكانة دينية وعند اى رأى اسلامى يطالب بتطبيق الشريعة وهوحق لبلد مسلم يتحركون ويثورون ويتحدثون عن الدولة المدنية وعنداى مقال فيه نقدحتى لو لرمز دينى مسيحى يتحدثون عن القداسةوالمعتقدات وخلافه لكن عندما يأتى الامر الى اكبر رمز اسلامى وهو الرسول الكريم عليه الصلاه والسلام وتوجه له الشتائم والسباب السكوت التام بحجة حرية الراى والله انا احترت فى حرية الراى دى يعنى لو مع الاسلام يبقى ارهاب وفكر اسود وغيره ولما يكون ضد الاسلاميبقى حرية راى اما بالنسبة لبذاءة عبدة الصليب فسوف نتصدى لها باذن وسوف ابدا بكتاب تيس عزازيل الكتاب القذر الذى كتبه حاقد لايملك الا السباب والشتائم لاتنتظر خير منهم طول ما امريكاقوية ومهيمنة ياستاذ عبدالحليم&lt;br /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8013037588347557101-7117957676748285801?l=mohmd1966.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohmd1966.blogspot.com/feeds/7117957676748285801/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8013037588347557101&amp;postID=7117957676748285801' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8013037588347557101/posts/default/7117957676748285801'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8013037588347557101/posts/default/7117957676748285801'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohmd1966.blogspot.com/2008/09/blog-post.html' title=''/><author><name>mohmdaboalmagd</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17998636846099790847</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/_Y7A6BJlYmSE/SNeopIpfeOI/AAAAAAAAABQ/NrUQkf9AyBI/S220/%D8%AF%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF6.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_Y7A6BJlYmSE/SNeiiRvrmII/AAAAAAAAAAU/AnpesQL-WbQ/s72-c/hab.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
